الطبراني
115
المعجم الكبير
ثم صاح حسان فاستغاث الناس على صفوان فلما جاء الناس فر صفوان فجاء حسان إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستعداه على صفوان في ضربته إياه فسأله النبي صلى الله عليه وسلم أن يهب له ضربة صفوان إياه فوهبها للنبي صلى الله عليه وسلم فعاضه منها حائطا من نخل عظيم وجارية رومية ويقال قبطية تدعى سيرين فولدت لحسان ابنه عبد الرحمن الشاعر قال أبو أويس أخبرني بذلك حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس عن عكرمة عن بن عباس قالت عائشة ثم باع حسان ذلك الحائط من معاوية بن أبي سفيان في ولايته بمال عظيم قالت عائشة فبلغني والله أعلم أن الذي قال الله تبارك وتعالى فيه والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم أنه عبد الله بن أبي بن سلول أحد بني الحارث بن الخزرج قالت عائشة فقيل في أصحاب الإفك الأشعار وقال أبو بكر لمسطح في رميه عائشة فكان يدعى عوفا يا عوف ويحك هلا قلت عارفة * من الكلام ولم تبغ به طمعا فأدركتك حميا معشر أنف * فلم يكن قاطع يا عوف من قطعا هلا حربت من الأقوام إذ حسدوا * فلا تقول وإن عاديتهم قذعا لما رميت حصانا غير الخيالان * أمينة الجيب لم يعلم لها خضعا فيمن رماها وكنتم معشرا أفكا * في سئ القول من لفط الخنا شرعا فأنزل الله عذرا في براءتها * وبين عوف وبين الله ما صنعا فإن أعش أجب عوفا في مقالته * سوء الجزاء بما ألفيته تبعا وقالت أم سعد بن معاذ في الذين رموا عائشة من الشعر شهد الأوس كلها وفناؤها * والخماسي من نسلها والنطيم